SHAREit
SHAREit

SHAREit

ملاحظة هامة: للاتصال بالكمبيوتر، يجب أن يكون نسخة SHAREit الخاصة بالكمبيوتر الشخصي الإصدار v4.0 أو أعلى. يرجى تنزيل أحدث إصدار من

بطاقة المعلومات

أبلغ عن مشكلة

ما المشكلة؟

الإصدار
v3.17.58_AP
الحجم
41MB
المتطلبات
Android 4.0+
آخر تحديث
2024/07/22
المصدر الرسمي
Google Play

قليلة هي التطبيقات التي دخلت كل هاتف عربي تقريبًا ثم خرجت منه بهدوء، وSHAREit واحد منها. قبل عشر سنوات كان اسمه مرادفًا لنقل الملفات بين هاتفين، واليوم صار مثقلًا بالجدل: إعلانات، وحظر في دولة كبيرة، وتقارير أمنية. هذه الصفحة لا تبيعه لك ولا تشيطنه، بل تعرض ما هو عليه فعلًا.

ما هو تطبيق SHAREit فعلًا ومن يقف خلفه اليوم؟

SHAREit أداة لنقل الملفات بين الأجهزة دون إنترنت ودون كابل. ظهر أول مرة في أبريل 2013 تحت مظلّة شركة لينوفو، ثم انتقلت ملكيّته لاحقًا إلى شركة سنغافورية اسمها Smart Media4U Technology، وهي الجهة التي تطوّره وتنشره منذ سنوات. هذه النقطة وحدها تُصحّح خطأً شائعًا في المواقع العربية التي ما زالت تنسب شير إت إلى لينوفو.

فكرته بسيطة: بدل أن ترفع ملفًا إلى الإنترنت ثم ينزّله صديقك، ينشئ التطبيق اتصالًا لاسلكيًّا مباشرًا بين الجهازين. النتيجة سرعة أعلى بكثير من البلوتوث وصفر استهلاك للبيانات، وهذا سبب انتشاره في الأسواق التي كانت فيها الباقات غالية.

لكنه لم يبقَ أداة نقل فقط. مع الوقت أضاف مطوّروه واجهة محتوى وفيديوهات قصيرة ومساحة إعلانية واسعة، حتى صار أقرب إلى منصّة ترفيه فيها خاصية نقل ملفات، لا إلى أداة نقل فيها إعلانات. من ينزّله اليوم متوقّعًا التطبيق الخفيف الذي عرفه عام 2016 سيُصدَم.

لماذا لا وجود لشيء اسمه «SHAREit برو» أو شيرات بلا إعلانات؟

هذه الصفحة كانت تحمل عنوانًا يوحي بوجود نسخة مدفوعة مفتوحة أو نسخة نظيفة بلا إعلانات، ونحن نصحّح ذلك صراحة: لا نعلم بوجود منتج رسمي باسم «SHAREit Pro» في متجر جوجل بلاي. ما هو موجود رسميًّا هو التطبيق الأساسي، ونسخة مخفّفة باسم SHAREit Lite، ونسخة للحاسوب. أي ملفّ يُسوَّق باسم «برو» أو «بدون إعلانات» هو بناء غير رسمي عدّله طرف ثالث.

ولماذا يهمّك هذا؟ لأن التطبيق يطلب صلاحيات واسعة على التخزين والشبكة، ويستطيع تثبيت حزم على جهازك. نسخة معدّلة من مصدر مجهول تعني أن شخصًا لا تعرفه لمس شفرة برنامج بهذه الصلاحيات. المقايضة ليست «إعلانات مقابل راحة» بل «إعلانات مقابل مخاطرة لا تستطيع قياسها». وإن كان هدفك التخلّص من الإعلانات فالحلّ الأنظف بديل لا إعلانات فيه أصلًا، لا نسخة مقصوصة من هذا.

واجهة تطبيق SHAREit لنقل الملفات بين الهواتف

كيف ينقل شير إت الملفات دون إنترنت أو كابل؟

الآلية ليست سحرًا. الجهاز المُرسِل ينشئ نقطة اتصال لاسلكية محلّية أو يستخدم Wi‑Fi Direct، والمستقبِل ينضمّ إليها، ثم تنتقل الملفات عبر هذه الشبكة المعزولة. لا مرور بخوادم ولا استهلاك للبيانات، والسرعة تعتمد على شريحة الواي فاي في الهاتفين قبل أي شيء.

الشركة تسوّق له بعبارة «أسرع 200 مرة من البلوتوث» وسرعة تصل إلى 20 ميجابايت في الثانية. المبدأ صحيح لأن البلوتوث بطيء فعلًا، لكنه رقم تسويقي: ما ستحصل عليه عمليًّا يتراوح كثيرًا حسب الهاتفين والمسافة والتشويش. لا تتوقّع الرقم الأقصى، واعلم أن الهاتف القديم في المعادلة هو من يحدّد السقف.

طريقة إرسال واستقبال الملفات في شيرات خطوة بخطوة

افتح التطبيق على الجهازين، واختر «إرسال» على صاحب الملفات و«استقبال» على الآخر. حدّد ما تريد نقله ثم انتظر ظهور اسم الجهاز المقابل على الرادار واضغط عليه، أو امسح رمز الاستجابة السريعة إن لم يظهر. بعد قبول الطلب يبدأ النقل ويُحفظ كل شيء في مجلّد خاص بالتطبيق.

ثلاث ملاحظات عملية: فعّل الواي فاي وخدمة الموقع على الجهازين لأن أندرويد يشترط ذلك لاكتشاف الأجهزة القريبة، واجعل الهاتفين متقاربين أثناء النقل الكبير، وأغلق أي شبكة افتراضية خاصة نشطة لأنها تُربك الاتصال المحلّي. أمّا خاصية «استنساخ الهاتف» فمفيدة عند تغيير الجهاز، لكنها تنقل فوضى سنوات كاملة إلى هاتفك الجديد، والأفضل انتقاء ما تنقله يدويًّا.

حظر شيرات في الهند والتقارير الأمنية التي طالت SHAREit

هنا الجزء الذي تتجاهله أغلب الصفحات العربية. في 29 يونيو 2020 أدرجت الحكومة الهندية SHAREit ضمن 59 تطبيقًا صينيًّا حظرتها على خلفية التوتّر الحدودي، وقبلها بثلاث سنوات أدرجته وزارة الدفاع الهندية ضمن 42 تطبيقًا طلبت من منتسبيها حذفها. الحظر قرار سياسي في سياقه، لكنه ترك أثرًا في سمعة التطبيق.

الأهمّ تقنيًّا جاء في فبراير 2021، حين نشرت شركة الأمن Trend Micro تقريرًا عن ثلاث ثغرات في نسخة أندرويد من شير إت: خلل يتيح لتطبيق آخر قراءة بيانات التطبيق والكتابة فوقها، وثغرة في الروابط العميقة قد تسمح بتثبيت حزمة خبيثة وتنفيذ شفرة عن بُعد، وهجوم «الوسيط في القرص» عبر التساهل في أذونات التخزين الخارجي. وكان التطبيق حينها قد تجاوز مليار عملية تنزيل.

وللإنصاف: الشركة أصدرت تحديثًا يعالج ما ورد في التقرير بتاريخ 19 فبراير 2021، أي أن تلك الثغرات رُقّعت ولا تنطبق على نسخة محدّثة اليوم. لكن الدرس باقٍ: هذا النوع من التطبيقات يعمل في منطقة حسّاسة من النظام فيستحقّ حذرًا زائدًا، ومن يستخدم بناءً قديمًا محفوظًا منذ سنوات يظلّ معرّضًا لثغرات أُغلقت للجميع إلّا له.

الأذونات التي يطلبها تطبيق شير ات وما يعنيه منحها

قبل أن تضغط «موافق» آليًّا، اعرف ماذا تمنح. SHAREit يطلب التخزين ليقرأ ملفاتك ويكتب الواردة، والموقع لأن أندرويد يربط اكتشاف الشبكات القريبة به، والتحكّم في الواي فاي لإنشاء نقطة الاتصال. هذه الثلاثة منطقية ولا غنى عنها.

ما يستحقّ التوقّف هو ما يأتي بعدها: صلاحية تثبيت التطبيقات، والإشعارات التسويقية، والتشغيل في الخلفية. اضبط الموقع على «أثناء استخدام التطبيق فقط»، وأوقف إشعاراته من إعدادات النظام لا من داخله، واسحب صلاحية التثبيت من مصادر غير معروفة بعد انتهاء النقل. وفي أندرويد الحديث أجبره على النوم في الخلفية حتى لا يستهلك بطاريتك مقابل خدمة تستعملها مرّة كل أسبوعين.

شاشة اختيار الملفات وإرسالها في برنامج شيرات

مشكلات متكرّرة في SHAREit وحلول عملية جرّبناها

أكثر شكوى تتكرّر هي فشل الجهازين في رؤية بعضهما، وسببها غالبًا موقع مغلق على أحدهما، أو شبكتا واي فاي مختلفتان، أو فارق كبير في إصدار أندرويد. الحلّ: أوقف بيانات الجوّال مؤقّتًا، فعّل الموقع، وجرّب رمز الاستجابة السريعة بدل الرادار.

مشكلة ثانية: توقّف النقل عند نسبة معيّنة، وسببها غالبًا تخزين ممتلئ على الجهاز المستقبِل أو ملف تالف داخل الدفعة؛ قسّم الملفات إلى مجموعات أصغر وستعرف أيّها المسؤول. مشكلة ثالثة: ملفات وصلت ولا تظهر في المعرض، وحلّها فتح مدير الملفات ونقلها يدويًّا من مجلّد التطبيق. وأخيرًا الإعلانات التي تفتح صفحات من تلقاء نفسها؛ لا حلّ لها داخل التطبيق، وهي في تقديري السبب الأول الذي يدفع الناس إلى البدائل.

بدائل أنظف من شيرات تستحقّ التجربة قبله

إن كان كل ما تريده نقل ملف من هاتف إلى هاتف، فأندرويد نفسه يفعلها اليوم دون تطبيق إضافي. خاصية المشاركة القريبة المدمجة — المعروفة بـNearby Share والتي صارت تُسمّى Quick Share — تنقل الملفات بلا إعلانات وبلا أذونات إضافية لأنها جزء من النظام. هذا هو البديل الرسمي الآمن الذي ننصح به أوّلًا.

وإن احتجت النقل بين أنظمة مختلفة فهناك Send Anywhere الذي يعتمد رمزًا من ستّة أرقام ويعمل بين أندرويد وiOS والحاسوب، وهناك LocalSend وهو مشروع مفتوح المصدر ينقل عبر الشبكة المحلّية دون حساب ودون إعلانات ودون خوادم وسيطة، وهو الأفضل لمن يهمّه الخصوصية فعلًا. ومن ينتقل من أندرويد إلى آيفون فأداة النقل الرسمية من آبل أدقّ من أي أداة استنساخ عامة.

SHAREit Lite أمام النسخة الكاملة من شير إت

يُلاحظ أن الرابط الرسمي المرتبط بهذه الصفحة يقود إلى SHAREit Lite لا إلى التطبيق الكامل. النسخة المخفّفة أصغر وأخفّ على الأجهزة الضعيفة وأقلّ ازدحامًا بالمحتوى الإضافي، وتؤدّي وظيفة النقل نفسها. وبيانات هذه الصفحة تشير إلى الإصدار v3.17.58_AP بحجم يقارب 41 ميجابايت ودعم أندرويد 4.0 فأعلى، وهي أرقام قديمة مقارنة بما يوزّعه المتجر.

ورأيي الصريح: إن قرّرت استخدام شيرات رغم كل ما سبق فالنسخة المخفّفة أولى بك. أنت تريد أداة نقل، لا واجهة فيديوهات تلاحقك بالإشعارات.

الأسئلة الشائعة عن تطبيق SHAREit

هل يوجد إصدار رسمي اسمه SHAREit Pro؟
لا نعلم بوجود منتج رسمي بهذا الاسم على جوجل بلاي. المتاح رسميًّا هو التطبيق الأساسي ونسخة SHAREit Lite ونسخة الحاسوب، وأي ملف يحمل وصف «برو» بناء غير رسمي من طرف ثالث.

من هو مطوّر تطبيق شيرات الحقيقي؟
شركة Smart Media4U Technology ومقرّها سنغافورة. صدر أول مرة عام 2013 تحت لينوفو ثم انتقلت ملكيّته إليها، ولذلك فنسبته إلى لينوفو اليوم غير دقيقة.

هل SHAREit آمن على الهاتف؟
النسخة الرسمية المحدّثة مقبولة، خصوصًا بعد التحديث الأمني الذي أصدرته الشركة في فبراير 2021 ردًّا على تقرير Trend Micro. الخطر يأتي من الإصدارات القديمة والملفات المعدّلة من مصادر مجهولة.

لماذا حُظر شير إت في الهند؟
أدرجته الحكومة الهندية في 29 يونيو 2020 ضمن قائمة تطبيقات صينية حُظرت على خلفية التوتّر الحدودي، وقد سبق أن أوصت وزارة الدفاع الهندية عام 2017 منتسبيها بحذفه ضمن قائمة أوسع.

هل يحتاج تطبيق شيرات إلى اتصال بالإنترنت؟
النقل نفسه لا يحتاج إنترنت لأنه يتمّ عبر شبكة لاسلكية مباشرة بين الجهازين، لكن واجهته ومحتواه الإعلاني يتّصلان بالشبكة متى توفّرت.

ما البديل الرسمي الأفضل لنقل الملفات بدل SHAREit؟
خاصية المشاركة القريبة المدمجة في أندرويد (Nearby Share / Quick Share) هي الخيار الأول لأنها جزء من النظام وبلا إعلانات، ويليها Send Anywhere للنقل بين الأنظمة وLocalSend مفتوح المصدر.

هل ينقل شيرات الملفات بين الأندرويد والآيفون؟
يدعم التطبيق النقل بين المنصّات نظريًّا، لكن قيود iOS على الوصول إلى الملفات تجعل التجربة أقلّ سلاسة، والأدوات المتخصّصة في الانتقال بين النظامين أنسب لهذه المهمّة.

خلاصة رأينا في SHAREit بعد استعراض حقائقه

SHAREit أدّى دورًا حقيقيًّا في وقته، وما زال ينقل الملفات بكفاءة على الأجهزة القديمة وفي البيئات التي لا تتوفّر فيها المشاركة المدمجة. هذه ميزته الباقية، وهي معتبرة لمن يملك هاتفًا لا يدعم البدائل الحديثة. أمّا خارج هذه الحالة فالمعادلة تميل ضدّه: إعلانات ثقيلة، ومحتوى لا علاقة له بوظيفته، وأذونات واسعة، وتاريخ يستدعي الانتباه.

لو سألتني: جرّب المشاركة القريبة المدمجة أوّلًا، فإن لم تعمل فانتقل إلى LocalSend أو Send Anywhere، وإن لم يبقَ سوى شيرات فنزّله من المتجر الرسمي وحده واختر النسخة المخفّفة واضبط أذوناته بيدك. ولا تصدّق صفحة تعدك بنسخة «بلا إعلانات» — ثمنها أغلى من الإعلان الذي هربت منه.

تحميل تطبيق SHAREit للأندرويد من مصدره الرسمي

قبل التنزيل، افرغ مساحة كافية وتأكّد أن نظامك يدعم الإصدار الحالي. بعد التثبيت امنحه التخزين والموقع أثناء الاستخدام فقط، وأجّل أي صلاحية أخرى حتى يطلبها فعلًا. ولو كانت حاجتك مؤقّتة فاحذفه بعد انتهاء المهمّة بدل تركه يعمل في الخلفية شهورًا.

ونكرّرها أخيرًا: تنزيل شير إت من مصدره الرسمي هو الطريق الوحيد الذي يضمن التحديثات الأمنية. الملفات القديمة المتداولة تفتقر إلى ترقيعات صدرت منذ سنوات، والمعدّلة تفتح بابًا لا تعرف ما خلفه. للحصول على النسخة الرسمية، اضغط على صفحة التطبيق الرسمية على Google Play.

تحميل الآن

من المصادر الرسمية — آمن 100%

مشاركة الصفحة
واتساب تيليجرام فيسبوك X

قد يعجبك أيضًا

التقييمات والمراجعات

لا توجد تقييمات بعد — كن أول من يشارك تجربته.

شاركنا تجربتك

قيّم التطبيق واكتب رأيك ليستفيد غيرك. المراجعات تخضع للمراجعة قبل الظهور، والروابط غير مسموح بها.

تقييمك *